القرآن الكريم•مكية
سورة العديت — الآية ١
١٠٠:١•١١ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت العاديات؛ لافتتاحها بقسم الله بالعاديات، وهي: الخيل الجاريات في الجهاد في سبيل الله. من مقاصد السورة • بيان جحود الإنسان وكفرانه نعم الله عليه، وحبه الشديد للمال، ووعظ الناس بما وراءهم من حساب على أعمالهم بعد الموت؛ تذكيرا للمؤمن وتهديدا للجاحد. [التفسير] أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدو، حين يظهر صوت أنفاسها من سرعة عدوها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗