القرآن الكريم•مكية
سورة العصر — الآية ١
١٠٣:١•٣ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت العصر؛ لافتتاحها بقسم الله بالعصر، وهو الدهر وما فيه من العجائب. من مقاصد السورة • التقرير والتأكيد أن الإنسان في خسارة وهلاك، إلا من اتصف بما ينجيه من الإيمان والعمل الصالح، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، وفي ضمن ذلك الحث على الأعمال الموجبة للسعادة، والإشارة إلى هلاك الغافلين عنها. [التفسير] أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالة على عظمته، على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗