القرآن الكريم•مكية

سورة الفيل — الآية ١

١٠٥:١•٥ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الفيل؛ لذكرها قصة الفيل وأصحابه، ولم يذكر اسم الفيل في غير هذه السورة. من مقاصد السورة • ذكر قصة أصحاب الفيل، الذين جاؤوا إلى مكة يريدون هدم الكعبة، وكيف أبادهم الله، وفي ذلك بيان قدرة الله تعالى وضعف الظلمة، وتأكيد حرمة الكعبة وحماية الله لها، وتثبيت النبي ﷺ بأن لا يوهنه تكالب المشركين عليه. [التفسير] ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: أبرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٥ الآية ٢ ›