سورة الكوثر — الآية ١
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(1) - وأخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا محمد بن يعقوب، أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان قال: كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له، لو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه، فأنزل الله تعالى في ذلك: {إنا أعطيناك الكوثر} إلى آخر السورة.
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الكوثر؛ لافتتاحها بذكر الكوثر، وهو الخير الكثير، ومنه: نهر في الجنة. من مقاصد السورة • بشارة النبي ﷺ بإعطائه نهر الكوثر، وهي نعمة خاصة به، لم يعطها أحد سواه، وأمره ﷺ بأن يشكر الله على ذلك بالإقبال على عبادته، ودفاع الله تعالى عنه ﷺ، ورده على أعدائه. [التفسير] إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوف، وطينه المسك.