القرآن الكريم•مكية

سورة الكوثر — الآية ١

١٠٨:١•٣ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ١

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(1) - وأخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا محمد بن يعقوب، أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان قال: كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له، لو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه، فأنزل الله تعالى في ذلك: {إنا أعطيناك الكوثر} إلى آخر السورة.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٦٥.

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الكوثر؛ لافتتاحها بذكر الكوثر، وهو الخير الكثير، ومنه: نهر في الجنة. من مقاصد السورة • بشارة النبي ﷺ بإعطائه نهر الكوثر، وهي نعمة خاصة به، لم يعطها أحد سواه، وأمره ﷺ بأن يشكر الله على ذلك بالإقبال على عبادته، ودفاع الله تعالى عنه ﷺ، ورده على أعدائه. [التفسير] إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوف، وطينه المسك.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٣ الآية ٢ ›