سورة الكافرون — الآية ١
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(1) - نزلت في رهط من قريش قالوا: يا محمد هلم فاتبع ديننا ونتبع دينك، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يدك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك، فقال: "معاذ الله أن أشرك به غيره"، فأنزل الله تعالى: {قل يا أيها الكافرون} إلى آخر السورة، فغدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة، فأيسوا منه عند ذلك.
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الكافرون؛ لوقوع لفظ (الكافرون) في فاتحتها. من مقاصد السورة • بيان المفارقة والمفاصلة بين عبادة الله وعبادة غيره، وأنهما لا يجتمعان، وأن دين الإسلام لا يخالط شيئا من دين الشرك، وتأييس المشركين من أن يوافقهم الرسول ﷺ في شيء مما هم عليه من الكفر. [التفسير] قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.