القرآن الكريم•مكية

سورة هود — الآية ١

١١:١•١٢٣ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت هود؛ لتكرار ذكر نبي الله هود عليه السلام فيها خمس مرات، ولأن ما حكي عنه فيها أكثر مما حكي عنه في غيرها. من مقاصد السورة • تقرير المهمة الأولى للنبي ﷺ، وهي الدعوة إلى التوحيد، والإنذار بالعذاب لمن كذب بها، والتبشير بالنعيم لمن آمن بها، وتقرير ذلك بالأدلة الدالة على قدرة الله المعجزة وعجائب صنعه. • ذكر أخبار الرسل؛ تثبيتا لقلب النبي ﷺ أمام الشدائد والأهوال التي يلاقيها، وتسلية له بما حدث لإخوانه الرسل من أنواع الابتلاء؛ ليتأسى بهم، وتقوية ليقينه مع من آمن به؛ حتى لا تضيق صدورهم بالمكذبين والمستهزئين. • بيان اتحاد دعوة الأنبياء والرسل، والإشارة إلى أن أساس ضلال الضالين عدم خوفهم عذاب الله في الآخرة؛ لكفرهم بالبعث والجزاء. • ذكر دليل إعجازي على صدق رسالة النبي ﷺ، وذلك من خلال الحديث عن الأمم السابقة؛ كقوم نوح وهود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب وموسى عليهم السلام، وما كان منهم مع أنبيائهم؛ تعريضا بما في جميع ذلك من العبر. • إثبات الحشر، والإعلام بأن الله مطلع على خفايا الناس، وأنه مدبر أمور كل مخلوق، وأن مرجع الناس إليه، فيجازيهم بما عملوا. [التفسير] ﴿الٓر﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. هذا الكتاب الذي أنزله الله على محمد ﷺ أحكمت آياته من الخلل والباطل، ثم بينت بالأمر والنهي وبيان الحلال والحرام من عند الله، الحكيم بتدبير الأمور، الخبير بما تؤول إليه عواقبها.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ١٢٣ الآية ٢ ›