القرآن الكريم•مدنية

سورة النصر — الآية ١

١١٠:١•٣ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ١

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن، أخبرنا أبو عمر بن أبي جعفر المقرئ؛ أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا عبد العزيز بن سلام، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان قال: حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين وأنزل الله تعالى: {إذا جاء نصر الله} قال: "يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة قد جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبحان ربي وبحمده وأستغفره إنه كان توابا".

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٦٧.

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت النصر، لافتتاحها بذكر نصر الله للرسول ﷺ والمؤمنين في فتح مكة. من مقاصد السورة • الوعد بنصر عظيم من عند الله بفتح مكة، والبشارة بدخول خلائق كثيرة في الإسلام، وأمر النبي ﷺ بشكر هذه النعمة بتنزيه الله والإكثار من الاستغفار، والإشارة إلى اكتمال هذا الدين، وقرب انتقال رسول الله ﷺ إلى الدار الآخرة. [التفسير] إذا تم لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح «مكة».

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٣ الآية ٢ ›