القرآن الكريم•مكية

سورة الاخلاص — الآية ١

١١٢:١•٤ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ١

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

جابر قال: قالوا يا رسول الله، انسب لنا ربك، فنزلت: {قل هو الله أحد} إلى آخرها. المعوذتان [471] بسم الله الرحمن الرحيم [قوله تعالى: قل أعوذ برب الفلق

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٧١.

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الإخلاص؛ لاشتمالها على توحيد الله سبحانه وتعالى، وإخلاص العبادة له، واللجوء إليه دون من سواه، وتنزيهه عن كل نقص وشرك. من مقاصد السورة • إثبات تفرد الله تعالى بالألوهية والكمال، وتنزيهه عن النظير والمثيل، وأنه لا يقصد في الحوائج غيره، والرد على من نسب إلى الله تعالى الوالد والولد. [التفسير] قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية، والأسماء والصفات لا يشاركه أحد فيها.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٤ الآية ٢ ›