القرآن الكريم•مكية
سورة الفلق — الآية ١
١١٣:١•٥ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الفلق؛ لافتتاحها بذكر الفلق، وهو الصبح. من مقاصد السورة • تقرير توحيدي الربوبية والألوهية؛ بتعليم النبي وأمته وتربيتهم على الاعتصام بالله والاستعاذة به من شرور خلقه، وأنه الذي يكفي الإنسان شر كل ذي شر، ويحفظه من كل سوء ومكروه. [التفسير] قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗