سورة الرعد — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الرعد؛ لورود ذكر الرعد فيها، ولم يذكر في سورة مكية قبلها من حيث ترتيب النزول. من مقاصد السورة • تقرير تفرد الله تعالى بالإلهية؛ بدلالة خلق العالم العلوي والعالم السفلي، ونظامهما الدال على انفراده - سبحانه وتعالى - بتمام العلم والقدرة، وبيان جملة من مظاهر القدرة الإلهية، وأن ما سوى الله من الآلهة المزعومة لا يملك ضرا ولا نفعا. • تفنيد أقوال المشركين ومزاعمهم في إنكار البعث، وتهديدهم بأن يحل بهم ما حل بأمثالهم من المكذبين. • ذكر أوصاف أهل السعادة وأهل الشقاء بضرب المثل في بيان أحوالهم، وبيان مآل كل من الفريقين في الآخرة. • بيان موقف الكافرين من القرآن والوحي وإنكارهم الرسالة، ومكابرتهم في اقتراح مجيء الآيات على نحو ما يريدون، ومقابلة ذلك بيقين المؤمنين، وأن ما لقيه الرسول ﷺ من قومه هو من جنس ما لقيه الرسل - عليهم السلام - من قبله. [التفسير] ﴿الٓمٓر﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. هذه آيات القرآن الرفيعة القدر، وهذا القرآن المنزل عليك -أيها الرسول- هو الحق، لا كما يقول المشركون: إنك تأتي به من عند نفسك، ومع هذا فأكثر الناس لا يصدقون به ولا يعملون.