القرآن الكريم•مدنية

سورة الرعد — الآية ١٠

١٣:١٠•٤٣ آية
سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ١٠

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

كغدة البعير، فعاد إلى بيت السلولية وهو يقول: غدة كغدة البعير وموت في بيت السلولية، ثم مات على ظهر فرسه، وأنزل الله تعالى فيه هذه القصة: {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به} حتى بلغ {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٧٢.

التفسير الميسّر

يستوي في علمه تعالى من أخفى القول منكم ومن جهر به، ويستوي عنده من استتر بأعماله في ظلمة الليل، ومن جهر بها في وضح النهار.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٩ الآية ١٠ من ٤٣ الآية ١١ ›