القرآن الكريم•مدنية

سورة الرعد — الآية ١٤

١٣:١٤•٤٣ آية
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ١٤

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

كغدة البعير، فعاد إلى بيت السلولية وهو يقول: غدة كغدة البعير وموت في بيت السلولية، ثم مات على ظهر فرسه، وأنزل الله تعالى فيه هذه القصة: {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به} حتى بلغ {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٧٢.

التفسير الميسّر

لله سبحانه وتعالى وحده دعوة التوحيد «لا إله إلا الله»، فلا يعبد ولا يدعى إلا هو؛ والآلهة التي يعبدونها من دون الله لا تجيب دعاء من دعاها، وحالهم معها كحال عطشان يبسط كفيه إلى الماء من بعيد؛ ليصل إلى فمه فلا يصل إليه، وما سؤال الكافرين لها إلا غاية في البعد عن الصواب لإشراكهم بالله غيره.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٣ الآية ١٤ من ٤٣ الآية ١٥ ›