سورة الرعد — الآية ٣٠
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {وهم يكفرون بالرحمن} {30} . قال أهل التفسير: نزلت في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي: "اكتب بسم الله الرحمن الرحيم"، فقال سهيل بن عمرو والمشركون: ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة، يعنون مسيلمة الكذاب، اكتب باسمك اللهم، وهكذا كانت أهل الجاهلية يكتبون فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية.
(1) - وقال ابن عباس في رواية الضحاك: نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - {اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا ... } الآية فأنزل الله تعالى هذه الآية، وقال: قل لهم إن الرحمن الذي أنكرتم معرفته {هو ربي لا إله إلا هو}
التفسير الميسّر
كما أرسلنا المرسلين قبلك أرسلناك -أيها الرسول- في أمة قد مضت من قبلها أمم المرسلين؛ لتتلو على هذه الأمة القرآن المنزل عليك، وحال قومك الجحود بوحدانية الرحمن، قل لهم -أيها الرسول-: الرحمن الذي لم تتخذوه إلها واحدا هو ربي وحده لا معبود بحق سواه، عليه اعتمدت ووثقت، وإليه مرجعي وإنابتي.