القرآن الكريم•مدنية

سورة الرعد — الآية ٣٦

١٣:٣٦•٤٣ آية
وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ ۚ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ٣٦

التفسير الميسّر

والذين أعطيناهم الكتاب من اليهود والنصارى، من آمن منهم بك كعبدالله بن سلام والنجاشي، يستبشرون بالقرآن المنزل عليك لموافقته ما عندهم، ومن المتحزبين على الكفر ضدك، كالسيد والعاقب-أسقفي «نجران»-، وكعب بن الأشرف، من ينكر بعض المنزل عليك، قل لهم: إنما أمرني الله أن أعبده وحده، ولا أشرك به شيئا، إلى عبادته أدعو الناس، وإليه مرجعي ومآبي.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٣٥ الآية ٣٦ من ٤٣ الآية ٣٧ ›