سورة الحجر — الآية ٤٧
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(1) - قوله تعالى: {ونزعنا ما في صدورهم} {47} . أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان العدل قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك قال: أخبرنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن سليمان بن خالد الفحام قال: حدثنا علي بن هاشم عن كثير النواء قال: قلت لأبي جعفر إن فلانا حدثني عن علي بن الحسين رضي الله عنهما أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} قال: والله إنها لفيهم نزلت وفيمن تنزل إلا فيهم؟، قلت: وأي غل هو؟ قال: غل الجاهلية، إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية غل، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا فأخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي - رضي الله عنه - يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت هذه الآية.
التفسير الميسّر
إن الذين اتقوا الله بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى في بساتين وأنهار جارية، يقال لهم: ادخلوا هذه الجنات سالمين من كل سوء آمنين من كل عذاب. ونزعنا ما في قلوبهم من حقد وعداوة، يعيشون في الجنة إخوانا متحابين، يجلسون على أسرة عظيمة، تتقابل وجوههم تواصلا وتحاببا، لا يصيبهم فيها تعب ولا إعياء، وهم باقون فيها أبدا.