القرآن الكريم•مكية

سورة النحل — الآية ١٠١

١٦:١٠١•١٢٨ آية
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ١٠١

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قال المفسرون: إن المشركين قالوا: أترون إلى محمد يأمر أصحابه، بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه ويقول اليوم قولا ويرجع عنه عنه غدا ما هذا القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه وهو كلام يناقض بعضه بعضا فأنزل الله: {وإذا بدلنا آية مكان آية}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٣.

قوله تعالى: {وإذا بدلنا آية مكان آية} {101، 102} . نزلت حين قال المشركون: إن محمدا عليه الصلاة والسلام سخر بأصحابه يأمرهم اليوم بأمر وينهاهم عنه غدا، أو يأتيهم بما هو أهون عليهم، وما هو إلا مفتر يقول من تلقاء نفسه، فأنزل الله تعالى هذه الآية والتي بعدها.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٧٩.

التفسير الميسّر

وإذا بدلنا آية بآية أخرى، والله الخالق أعلم بمصلحة خلقه بما ينزله من الأحكام في الأوقات المختلفة، قال الكفار: إنما أنت -يا محمد- كاذب مختلق على الله ما لم يقله. ومحمد ﷺ ليس كما يزعمون. بل أكثرهم لا علم لهم بربهم ولا بشرعه وأحكامه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٠٠ الآية ١٠١ من ١٢٨ الآية ١٠٢ ›