القرآن الكريم•مكية

سورة النحل — الآية ٧٦

١٦:٧٦•١٢٨ آية
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ٧٦

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

{ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء} في هشام بن عمرو، وهو الذي ينفق ماله سرا وجهرا، ومولاه أبو الجوزاء الذي كان ينهاه ونزلت: {وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء} فالأبكم منهما الكل على مولاه هو أسيد بن أبي العيص، والذي يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه -.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٧٨.

التفسير الميسّر

وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين: أحدهما أخرس أصم لا يفهم ولا يفهم، لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره، وهو عبء ثقيل على من يلي أمره ويعوله، إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح، ولا يعود عليه بخير، ورجل آخر سليم الحواس، ينفع نفسه وغيره، يأمر بالإنصاف، وهو على طريق واضح لا عوج فيه، فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟ فكيف تسوون بين الصنم الأبكم الأصم وبين الله القادر المنعم بكل خير؟

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٧٥ الآية ٧٦ من ١٢٨ الآية ٧٧ ›