القرآن الكريم•مكية

سورة الكهف — الآية ١

١٨:١•١١٠ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الكهف؛ لتضمنها المعجزة الربانية في قصة أصحاب الكهف التي ذكرتها السورة بالتفصيل، وهي دليل على قدرة الله الباهرة في إحياء الموتى وبعثهم، ولم يرد لفظ الكهف في غير هذه السورة. من مقاصد السورة • التنويه بإنزال القرآن على النبي ﷺ، وأنه وحي من الله تعالى، وأن البعث حق، وتأكيد توحيد الله تعالى، ونفي الولد عنه، الذي وصفه أهل الشرك به. • ذكر جملة من القصص؛ كخبر أصحاب الكهف، وقصة صاحب الجنتين، وقصة آدم مع إبليس، وقصة موسى مع الخضر عليهما السلام، وقصة ذي القرنين، وما في ذلك من العبر، وأعظمها إثبات قدرة الله على الإحياء بعد الموت والبعث والحساب، وأنه - سبحانه وتعالى - قادر على مخالفة السنن التي ألفها الناس، وأن المؤمن يكافأ بحسن الجزاء، وأن الكافر يلقى جزاء كفره في الدنيا أو في الآخرة. • تقرير مبادئ أساسية في حياة الناس من خلال أبرز ثلاث قصص، وهي: التضحية في سبيل الدين، المتمثلة في قصة أصحاب الكهف، والتواضع في طلب العلم، المتمثل في قصة موسى مع الخضر عليهما السلام، وإغاثة الملهوف والضعيف من صاحب السلطة، المتمثلة في قصة ذي القرنين. • إرشاد النبي ﷺ وتثبيته، وبيان أن الحق فيما أخبر به، وأن أصحابه الملازمين له خير من صناديد المشركين، وتمثيل المؤمن والكافر، والتذكير بعواقب الأمم المكذبة للرسل، وإبطال الشرك ووعيد أهله، ووعد المؤمنين بضدهم. • معالجة بعض المفاهيم الخاطئة؛ كبيان أن الحق لا يرتبط بكثرة المال والجاه والسلطان، ولا بعلو الإنسان، وإنما هو مرتبط بالعقيدة التي دعا إليها القرآن، وضمن هذا المعنى في قصة صاحب الجنتين. [التفسير] الثناء على الله بصفاته التي كلها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي تفضل فأنزل على عبده ورسوله محمد ﷺ القرآن، ولم يجعل فيه شيئا من الميل عن الحق.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ١١٠ الآية ٢ ›