القرآن الكريم•مكية
سورة مريم — الآية ٢١
١٩:٢١•٩٨ آية
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا٢١
التفسير الميسّر
قال لها الملك: هكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر، ولم تكوني بغيا، ولكن ربك قال: الأمر علي سهل؛ وليكون هذا الغلام علامة للناس تدل على قدرة الله تعالى، ورحمة منا به وبوالدته وبالناس، وكان وجود عيسى على هذه الحالة قضاء سابقا مقدرا، مسطورا في اللوح المحفوظ، فلا بد من نفوذه.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗