سورة البقرة — الآية ١٣٦
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قال ابن عباس: أتى نفر من اليهود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألوه عمن يؤمن به من الرسل، فقال: أومن {بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل} إلى قوله: {ونحن له مسلمون} [البقرة: 136] فلما ذكر عيسى جحدوا نبوته وقالوا: والله ما نعلم أهل دين أقل حظا في الدنيا والآخرة منكم، ولا دينا شرا من دينكم، فأنزل الله تعالى: {قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله} إلى قوله: {فاسقون}
التفسير الميسّر
قولوا -أيها المؤمنون- لهؤلاء اليهود والنصارى: صدقنا بالله الواحد المعبود بحق، وبما أنزل إلينا من القرآن الذي أوحاه الله إلى نبيه ورسوله محمد ﷺ، وما أنزل من الصحف إلى إبراهيم وابنيه إسماعيل وإسحاق، وإلى يعقوب، والأسباط -وهم الأنبياء من ولد يعقوب، الذين كانوا في قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة- وما أعطي موسى من التوراة، وعيسى من الإنجيل، وما أعطي الأنبياء جميعا من وحي ربهم، لا نفرق بين أحد منهم في الإيمان، ونحن خاضعون لله بالطاعة والعبادة.