القرآن الكريم•مدنية

سورة البقرة — الآية ١٦٣

٢:١٦٣•٢٨٦ آية
وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ١٦٣

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

أخبرنا عبد العزيز بن طاهر التميمي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا أبو عبد الله الزيادي قال: حدثنا موسى بن مسعود النهدي قال: حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن عطاء قال: أنزلت بالمدينة على النبي - صلى الله عليه وسلم - {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} فقالت كفار قريش بمكة: كيف يسع

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٦.

(1) - أخبرنا أبو بكر الأصبهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري قال: حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى قال: لما نزلت هذه الآية: {وإلهكم إله واحد} تعجب المشركون وقالوا: إله واحد؟ إن كان صادقا فليأتنا بآية. فأنزل الله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض} إلى آخر الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٧.

التفسير الميسّر

وإلهكم -أيها الناس- إله واحد متفرد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، وعبودية خلقه له، لا معبود بحق إلا هو، الرحمن المتصف بالرحمة في ذاته وأفعاله لجميع الخلق، الرحيم بالمؤمنين.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٦٢ الآية ١٦٣ من ٢٨٦ الآية ١٦٤ ›