القرآن الكريم•مدنية

سورة البقرة — الآية ١٧

٢:١٧•٢٨٦ آية
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ١٧

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قال ابن عباس في رواية أبي صالح: لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين يعني قوله: {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا} وقوله: {أو كصيب من السماء} قالوا: الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال. فأنزل الله هذه الآية. وقال الحسن وقتادة: لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتاب وضرب للمشركين به المثل ضحكت اليهود وقالوا: ما يشبه هذا كلام الله. فأنزل الله هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٢.

التفسير الميسّر

حال المنافقين الذين آمنوا -ظاهرا لا باطنا- برسالة محمد ﷺ، ثم كفروا، فصاروا يتخبطون في ظلمات ضلالهم وهم لا يشعرون، ولا أمل لهم في الخروج منها، تشبه حال جماعة في ليلة مظلمة، وأوقد أحدهم نارا عظيمة للدفء والإضاءة، فلما سطعت النار وأنارت ما حوله، انطفأت وأعتمت، فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئا، ولا يهتدون إلى طريق ولا مخرج.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٦ الآية ١٧ من ٢٨٦ الآية ١٨ ›