سورة البقرة — الآية ٢١
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} {21} .
أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال: أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه قال: أخبرنا أبو تراب الهستاني قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا روح قال: حدثنا شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: كل شيء نزل فيه: {يا أيها الناس} فهو مكي و {يا أيها الذين آمنوا} فهو مدني يعني أن يا أيها الناس خطاب أهل مكة و {يا أيها الذين آمنوا} خطاب أهل المدينة قوله: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} خطاب لمشركي مكة إلى قوله: {وبشر الذين آمنوا}
التفسير الميسّر
نداء من الله للبشر جميعا: أن اعبدوا الله الذي رباكم بنعمه، وخافوه ولا تخالفوا دينه؛ فقد أوجدكم من العدم، وأوجد الذين من قبلكم؛ لتكونوا من المتقين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.