سورة البقرة — الآية ٢٨١
سبب نزولها
٤من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد المقري قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المقري قال: حدثنا أبو الشيخ قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي قال: سمعت علي بن الحسين يقول: أول سورة نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة: {اقرأ باسم ربك} وآخر سورة نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة: المؤمنون، ويقال: العنكبوت؛ وأول سورة نزلت بالمدينة: {ويل للمطففين} (1) وآخر سورة نزلت في المدينة: {براءة} وأول سورة علمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة: {والنجم} ؛ وأشد آية على أهل النار {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} (2) وأرجى آية في القرآن لأهل التوحيد {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك} الآية (3) . وآخر آية نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} (4) وعاش النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدها تسع ليال.
أخبرنا أبو بكر التميمي قال: أخبرنا أبو محمد الحياني قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا ابن المبارك عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله}
وأخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد حدثنا أبو يحيى حدثنا سهل بن عثمان حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن مالك بن مغول سمعت عطية العوفي يقول: آخر آية أنزلت: {واتقوا يوما ترجعون} أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن سنان المقري قال: أخبرنا أحمد بن علي الموصلي قال: حدثنا أحمد بن الأحمس قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الكلبي عن أبي صالح عن
ابن عباس في قوله: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} قال: ذكروا أن هذه الآية وآخر آية من سورة النساء نزلتا آخر القرآن. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الصوفي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب،
التفسير الميسّر
واحذروا -أيها الناس- يوما ترجعون فيه إلى الله، وهو يوم القيامة، حيث تعرضون على الله ليحاسبكم، فيجازي كل واحد منكم بما عمل من خير أو شر دون أن يناله ظلم. وفي الآية إشارة إلى أن اجتناب ما حرم الله من المكاسب الربوية، تكميل للإيمان وحقوقه من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وعمل الصالحات.