القرآن الكريم•مكية

سورة طه — الآية ١

٢٠:١•١٣٥ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طه١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت طه؛ لافتتاحها بهذين الحرفين، ولم يرد هذا التركيب من الحروف المقطعة إلا في هذا الموضع من القرآن الكريم. من مقاصد السورة • العناية بالرسول ﷺ في شد أزره وتقوية روحه؛ حتى يكون صلبا في دعوته أمام ما يلقاه من الكيد والعناد، وإرشاده إلى وظيفته وحدود تكليفه، فمهمته التبليغ والتذكير، والإنذار والتبشير. • التنويه بالقرآن الكريم، وأنه تنزيل من الله لهداية القابلين للهداية، وإثبات رسالة النبي ﷺ بأنها تماثل رسالة أعظم رسول قبله شاع ذكره في الناس، وضرب المثل لنزول القرآن على محمد ﷺ بكلام الله لموسى. • الحديث عن نشأة موسى، وتأييد الله له، ونصره على فرعون بالحجة والمعجزات، وصرف كيد فرعون عن موسى وأتباعه، وبيان ما حل بفرعون وقومه من العقوبة. • تذكير الناس بعداوة الشيطان للإنسان بما تضمنته قصة خلق آدم، وبيان سوء الجزاء في الآخرة لمن اتبعوا الشيطان، وإنذارهم بسوء العقاب في الدنيا. • إثبات البعث والجزاء، وذكر بعض أهوال يوم القيامة. [التفسير] ﴿طه﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ١٣٥ الآية ٢ ›