القرآن الكريم•مكية

سورة طه — الآية ١٣١

٢٠:١٣١•١٣٥ آية
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ١٣١

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(2) - قوله - عز وجل - {ولا تمدن عينيك} الآية {131} . أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي قال: أخبرنا شعيب بن محمد البيهقي قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: حدثنا أبو الأزهر قال: حدثنا روح، عن موسى بن عبيدة الربذي قال: أخبرني يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ضيفا نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاني فأرسلني إلى رجل من اليهود يبيع طعاما، يقول لك

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٠٢.

محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه نزل بنا ضيف ولم يلق عندنا بعض الذي نصلحه، فبعني كذا وكذا من الدقيق أو أسلفني إلى هلال رجب، فقال اليهودي: لا أبيعه ولا أسلفه إلا برهن، قال: فرجعت إليه فأخبرته، قال: "والله إني لأمين في السماء أمين في الأض، ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه، اذهب بدرعي"، ونزلت هذه الآية تعزية له عن الدنيا {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} الآية. سورة الأنبياء بسم الله الرحمن الرحيم

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٠٣.

التفسير الميسّر

ولا تنظر إلى ما متعنا به هؤلاء المشركين وأمثالهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها؛ لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم؛ حيث لا انقطاع له ولا نفاد.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٣٠ الآية ١٣١ من ١٣٥ الآية ١٣٢ ›