القرآن الكريم•مكية

سورة الانبيآء — الآية ٩٨

٢١:٩٨•١١٢ آية
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ٩٨

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

أخبرنا أبو عمر بن أحمد بن عمرو الماوردي قال: أخبرنا عبد الله بن نصر الرازي قال: أخبرنا محمد بن أيوب قال: أخبرنا علي بن المديني قال: أخبرنا يحيى بن نوح قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم قال: أخبرني أبو رزين، عن أبي يحيى، عن ابن عباس قال: آية لا يسألني الناس عنها، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها، أو جهلوها فلا يسألون عنها؟ قال: وما هي؟ قال: لما نزلت: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} (2) شق على قريش، فقالوا: أيشتم آلهتنا؟ فجاء ابن الزبعرى فقال: ما لكم؟ قالوا يشتم آلهتنا، قال: فما قال؟ قالوا: قال: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال: ادعوه لي، فلما دعي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله؟ قال: "لا، بل لكل من عبد من دون الله، فقال ابن الزبعرى: خصمت ورب هذه البنية - يعني

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٠٤.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم النصراباذي قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي رزين، عن أبي يحيى مولى ابن عفراء، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لقريش: "يا معشر قريش لا خير في أحد يعبد من دون الله"، قالوا: أليس تزعم أن عيسى كان عبدا نبيا وعبدا صالحا، فإن كان كما تزعم فهو كآلهتهم، فأنزل الله تعالى: {ولما ضرب ابن مريم مثلا} الآية. وذكرنا هذه القصة ومناظرة ابن الزبعرى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر سورة الأنبياء عند قوله تعالى: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} (2) .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٧٥.

التفسير الميسّر

إنكم -أيها الكفار- وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس، وقود جهنم وحطبها، أنتم وهم فيها داخلون.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٩٧ الآية ٩٨ من ١١٢ الآية ٩٩ ›