القرآن الكريم•مدنية

سورة الحج — الآية ١

٢٢:١•٧٨ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الحج؛ لاشتمالها على الدعوة إلى الحج على لسان نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام، وما شرع فيها للناس من النسك في الحج. من مقاصد السورة • الاستدلال على البعث والنشور وقيام الساعة بالخلق الأول، وإنزال المطر على الأرض الميتة وإحيائها بالنبات، وأن الله تعالى حق وقادر على ذلك. • ذكر حال الكافرين يوم القيامة وما يلقونه من العذاب الأليم في أبشع صور الإهانة والإذلال، وذكر حال المؤمنين وما يلقونه من صور النعيم في أجمل المساكن وأفضل الملابس والزينة. • تشريع الأحكام المتعلقة بالحج والهدي، والحث على تعظيم الشعائر، وتذكير المشركين بما من الله عليهم في مشروعية الحج من المنافع، وما يجب أن يكونوا عليه في هذه الشعيرة. • تشريع القتال في الإسلام، والإذن بقتال الأعداء؛ دفعا للظلم والعدوان، والبشارة بدفاع الله عن المؤمنين المقاتلين في سبيله، ووعده لهم بعاقبة النصر على الذين فتنوهم وأخرجوهم من ديارهم بغير حق. • ذكر أخبار القرى المدمرة بسبب ظلمها وطغيانها؛ لبيان سنة الله في عقاب الكافرين، وتسلية لرسوله ﷺ عما يلقاه من إعراض قومه، وطمأنة للمسلمين بالعاقبة التي تنتظر الصابرين. • تقرير استحقاق الله للألوهية والوحدانية؛ بذكر الشواهد الكونية والنعم الربانية، وتفرده - سبحانه وتعالى - بالخلق والإماتة. [التفسير] يا أيها الناس احذروا عقاب الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، إن ما يحدث عند قيام الساعة من أهوال وحركة شديدة للأرض، تتصدع منها كل جوانبها، شيء عظيم، لا يقدر قدره ولا يبلغ كنهه، ولا يعلم كيفيته إلا رب العالمين.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٧٨ الآية ٢ ›