القرآن الكريم•مدنية

سورة الحج — الآية ٣٩

٢٢:٣٩•٧٨ آية
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ٣٩

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا} الآية {39} . قال المفسرون: كان مشركو أهل مكة يؤذون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا يزالون يجيئون من بين مضروب ومجشوج، فشكوهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقول لهم: "اصبروا فإني لم أؤمر بالقتال" حتى هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٠٨.

وقال ابن عباس: لما أخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر - رضي الله عنه - إنا لله وإنا إليه راجعون، لنهلكن، فأنزل الله تعالى: {أذن للذين يقاتلون} الآية. قال أبو بكر: فعرفت أنه سيكون قتال.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٠٨.

التفسير الميسّر

كان المسلمون في أول أمرهم ممنوعين من قتال الكفار، مأمورين بالصبر على أذاهم، فلما بلغ أذى المشركين مداه، وخرج النبي ﷺ من «مكة» مهاجرا إلى «المدينة»، وأصبح للإسلام قوة أذن الله للمسلمين في القتال؛ بسبب ما وقع عليهم من الظلم والعدوان، وإن الله تعالى قادر على نصرهم وإذلال عدوهم.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٣٨ الآية ٣٩ من ٧٨ الآية ٤٠ ›