القرآن الكريم•مكية

سورة المؤمنون — الآية ٧٦

٢٣:٧٦•١١٨ آية
وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ٧٦

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(1) - قوله تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم} الآية {76} . أخبرنا أبو القاسم بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الضبي قال: أخبرنا

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣١٣.

أبو العباس السياري قال: أخبرنا محمد بن موسى بن حاتم قال: أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق قال: أخبرنا الحسين بن واقد قال: حدثني يزيد النحوي أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال: جاء أبو سفيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد أنشدك الله والرحم لقد أكلنا العلهز، - يعني الوبر بالدم - فأنزل الله تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} (2) - وقال ابن عباس: لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وهو أسير فخلى سبيله، فلحق باليمامة فحال بين أهل مكة وبين الميرة من يمامة وأخذ الله تعالى قريشا بسني الجدب حتى أكلوا العلهز، فجاء أبو سفيان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنشدك الله والرحم أليس تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين؟ قال: "بلى"، فقال: قد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣١٣.

التفسير الميسّر

ولقد ابتليناهم بصنوف المصائب فما خضعوا لربهم، وما دعوه خاشعين عند نزولها.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٧٥ الآية ٧٦ من ١١٨ الآية ٧٧ ›