سورة المؤمنون — الآية ٧٦
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(1) - قوله تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم} الآية {76} . أخبرنا أبو القاسم بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الضبي قال: أخبرنا
أبو العباس السياري قال: أخبرنا محمد بن موسى بن حاتم قال: أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق قال: أخبرنا الحسين بن واقد قال: حدثني يزيد النحوي أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال: جاء أبو سفيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد أنشدك الله والرحم لقد أكلنا العلهز، - يعني الوبر بالدم - فأنزل الله تعالى: {ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} (2) - وقال ابن عباس: لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وهو أسير فخلى سبيله، فلحق باليمامة فحال بين أهل مكة وبين الميرة من يمامة وأخذ الله تعالى قريشا بسني الجدب حتى أكلوا العلهز، فجاء أبو سفيان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنشدك الله والرحم أليس تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين؟ قال: "بلى"، فقال: قد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
التفسير الميسّر
ولقد ابتليناهم بصنوف المصائب فما خضعوا لربهم، وما دعوه خاشعين عند نزولها.