القرآن الكريم•مدنية

سورة النور — الآية ١

٢٤:١•٦٤ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت النور؛ لتكرار لفظ النور فيها سبع مرات، ولاشتمالها على ضرب المثل بنور الله الذي يهدي إليه من الإيمان والقرآن، وهو من أعظم مقاصد القرآن. من مقاصد السورة • بيان جملة من الأحكام الشرعية المتعلقة بالزنى والقذف واللعان. • ذكر براءة عائشة - رضي الله عنها - مما اتهمه بها أهل النفاق ومن شاركهم في الحديث بذلك في حادثة الإفك، والوعيد الشديد لمن يحب إشاعة الفواحش بين المؤمنين والمؤمنات، وبيان أن قائدهم إلى الفحشاء والمنكر هو الشيطان، والتحذير من الوقوع في حبائله. • ذكر وسائل الوقاية من الوقوع في جريمة الزنى؛ فبينت آداب وأحكام دخول البيوت المسكونة وغير المسكونة؛ كالاستئذان، والسلام، وبيان الأوقات التي يستأذن فيها المخالطون في البيت الواحد، كما جاء الأمر بغض البصر وستر الزينة وحفظ العورات، والأمر بالعفاف والنكاح؛ حفظا للأعراض والأنساب، وتحريم البغاء الذي كان شائعا في الجاهلية، والتحريض على تزويج الأيامى والمماليك. • الحديث عن أطهر البقاع، وهي المساجد، ووصف قلوب أهلها الذين استناروا بنور الله تعالى، في مثل ضرب في منتهى البلاغة والفصاحة، وضرب المثل لضلال الكفر، وبيان حال الواقع فيه. • وصف عظمة الله تعالى وبدائع مصنوعاته، وما فيها من منن على الناس، وبيان ملك الله وتدبيره لهذا الكون، وحكمته في أصناف خلقه وقدرته، وعلمه بذلك. • ذم أحوال المنافقين، والإشارة إلى سوء طويتهم مع النبي ﷺ، ومقابلة ذلك بحال المؤمنين، ووعد الله لهم بالاستخلاف على الطاعة. • الأمر بطاعة النبي، والتحذير والوعيد على مخالفته ببيان مصير المخالفين، وبيان الأدب مع النبي في ندائه وعند ذكره. [التفسير] هذه سورة عظيمة من القرآن أنزلناها، وأوجبنا العمل بأحكامها، وأنزلنا فيها دلالات واضحات؛ لتتذكروا -أيها المؤمنون- بهذه الآيات البينات، وتعملوا بها.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٦٤ الآية ٢ ›