سورة الفرقان — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الفرقان؛ لافتتاحها بذكر الفرقان، وهو القرآن الفارق بين الحق والباطل. من مقاصد السورة • التنويه بالقرآن، وما فيه من الهدى، والتعريض بالامتنان على الناس بهديه، والتنويه بالرسول ﷺ الذي أنزل عليه القرآن، وذكر دلائل صدقه وترفعه عن حظوظ الدنيا، وأنه على طريقة غيره من الرسل؛ تثبيتا للرسول ﷺ على دعوته، وتسلية له عن مخالفة قومه. • إثبات البعث، والتبشير بالثواب للصالحين في الآخرة، والإنذار بالعقاب للمشركين، وبيان ما يحل بهم من الهوان يوم القيامة، وحصول الندامة والحسرة على تكذيبهم بالرسول ﷺ وإشراكهم واتباعهم أهل الضلال. • الاستدلال على وحدانية الله تعالى؛ بذكر جملة من بدائع صنعه في هذا الكون؛ من تقلبات وظواهر كونية، وخلق الإنسان، وتنزيهه عن أن يكون له ولد أو شريك، وإبطال إلهية الأصنام وما زعموه من بنوة الملائكة لله سبحانه وتعالى. • بيان صفات عباد الرحمن، الذين خصهم الله بالأخلاق الحميدة والاستقامة في هذه الحياة على الشريعة، وذكر ما أعد الله لهم من الأجر العظيم في جنات النعيم، والإشارة إلى عذاب قريب يحل بالمكذبين. [التفسير] عظمت بركات الله، وكثرت خيراته، وكملت أوصافه سبحانه وتعالى الذي نزل القرآن الفارق بين الحق والباطل على عبده محمد ﷺ؛ ليكون رسولا للإنس والجن، مخوفا لهم من عذاب الله.