القرآن الكريم•مكية

سورة الفرقان — الآية ١٠

٢٥:١٠•٧٧ آية
تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَٰلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا١٠

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(1) - قوله تعالى: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك} الآية {10} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٣١.

إلى جبريل عليه السلام كالمستشير له، فضرب جبريل بيده إلى الأرض فقال: "تواضع لله"، فقال: "يا رضوان لا حاجة لي فيها، الفقر أحب إلي وأن أكون عبدا صابرا شكورا"، فقال رضوان عليه السلام: "أصبت أصاب الله بك"، وجاء نداء من السماء فرفع جبريل عليه السلام رأسه، فإذا السماوات قد فتحت أبوابها إلى العرش، وأوحى الله تعالى إلى جنة عدن أن تدلي غصنا من أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء لها سبعون ألف باب من ياقوتة حمراء، فقال جبريل عليه السلام: "يا محمد ارفع بصرك"، فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم، فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلا له خاصة، ومناد ينادي: "أرضيت يا محمد؟ " فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "رضيت، فاجعل ما أردت أن تعطيني في الدنيا ذخيرة عندك في الشفاعة يوم القيامة". ويروى أن هذه الآية أنزلها رضوان: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٣٢.

التفسير الميسّر

عظمت بركات الله، وكثرت خيراته، الذي إن شاء جعل لك -أيها الرسول- خيرا مما تمنوه لك، فجعل لك في الدنيا حدائق كثيرة تتخللها الأنهار، ويجعل لك فيها قصورا عظيمة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٩ الآية ١٠ من ٧٧ الآية ١١ ›