القرآن الكريم•مكية

سورة الفرقان — الآية ٤٦

٢٥:٤٦•٧٧ آية
ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا٤٦

التفسير الميسّر

ألم تر كيف مد الله الظل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس؟ ولو شاء لجعله ثابتا مستقرا لا تزيله الشمس، ثم جعلنا الشمس علامة يستدل بأحوالها على أحواله، ثم تقلص الظل يسيرا يسيرا، فكلما ازداد ارتفاع الشمس ازداد نقصانه. وذلك من الأدلة على قدرة الله وعظمته، وأنه وحده المستحق للعبادة دون سواه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٤٥ الآية ٤٦ من ٧٧ الآية ٤٧ ›