القرآن الكريم•مكية

سورة الشعرآء — الآية ١

٢٦:١•٢٢٧ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الشعراء؛ لتفردها من بين سور القرآن الكريم بذكر الشعراء الضالين والشعراء المؤمنين، ووصف حالهم. من مقاصد السورة • الحديث عن الأنبياء والمرسلين الذين بعثهم الله لهداية الإنسانية على مر العصور، وعرض شيء مما حدث بين الأنبياء وأقوامهم، وفي أثناء ذلك تقرير التوحيد والبعث والحساب، وبيان حال المكذبين ومآلهم. • التنويه بالقرآن، والتعريض بعجز الكفار عن معارضته، وذكر الدلائل على أنه من عند الله، والرد على مطاعن الكفار في القرآن، وتنزيهه عن أن يكون شعرا أو من أقوال الشياطين، وتهديد المشركين بتعرضهم لغضب الله تعالى. • أمر الرسول ﷺ بالتوكل على الله في دعوته وجميع شؤونه، وتكليفه بإنذار الناس، وأن ما عليه سوى البلاغ. [التفسير] ﴿طسٓمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٢٢٧ الآية ٢ ›