القرآن الكريم•مكية

سورة الشعرآء — الآية ١٩٢

٢٦:١٩٢•٢٢٧ آية
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ١٩٢

التفسير الميسّر

وإن هذا القرآن الذي ذكرت فيه هذه القصص الصادقة، لمنزل من خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به جبريل الأمين، فتلاه عليك -أيها الرسول- حتى وعيته بقلبك حفظا وفهما؛ لتكون من رسل الله الذين يخوفون قومهم عقاب الله، فتنذر بهذا التنزيل الإنس والجن أجمعين. نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة، فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٩١ الآية ١٩٢ من ٢٢٧ الآية ١٩٣ ›