القرآن الكريم•مكية
سورة الشعرآء — الآية ٢١٤
٢٦:٢١٤•٢٢٧ آية
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ٢١٤
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
جبير، عن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين} (1) أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصفا فصعد عليه ثم نادى: "يا صباحاه"، فاجتمع إليه الناس من بين رجل يجيء ورجل يبعث رسوله، فقال: "يا بني عبد المطلب، يا بني فهر يا بني لؤي لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجيل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟ " قالوا: نعم، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم ما دعوتنا إلا لهذا، فأنزل الله تبارك وتعالى: {تبت يدا أبي لهب وتب}
أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٦٩.
التفسير الميسّر
وحذر -أيها الرسول- الأقرب فالأقرب من قومك، من عذابنا، أن ينزل بهم.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗