القرآن الكريم•مكية

سورة النمل — الآية ١

٢٧:١•٩٣ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت النمل؛ لتفردها بلفظ (النمل) في القرآن الكريم، ولاشتمالها على قصة النملة التي مر بها نبي الله سليمان عليه والسلام في وادي النمل، وما كان من خبره معها، والحكم التي تضمنتها. من مقاصد السورة • التنويه بشأن القرآن، والامتنان على النبي ﷺ به، وأنه هدى لمن ييسر الله له الاهتداء به، والتحدي بعلم ما فيه من أخبار السابقين. • إظهار نعمة الله على النبي الكريم سليمان بالنبوة والملك وتسخير الجن والطير، وقيامه بشكرها، ودعوته إلى الله بحكمة وبعد نظر، وبيان أصول العقيدة التي يدعو إليها كل رسول. • ذكر الدلائل والبراهين على وحدانية الله ووجوده من آثاره ومخلوقاته، ومحاجة المشركين في بطلان دينهم وتزييف آلهتهم. • إثبات البعث، وذكر بعض الأهوال والمشاهد التي يراها الظالمون يوم القيامة؛ حيث يفزعون ويضطربون، ويأتون ربهم أذلاء، وتذكير المنكرين للبعث بعاقبة أسلافهم المكذبين. [التفسير] ﴿طسٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. هذه آيات القرآن وهي آيات الكتاب العزيز بينة المعنى، واضحة الدلالة، على ما فيه من العلوم والحكم والشرائع. فالقرآن هو الكتاب، جمع الله له بين الاسمين.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٩٣ الآية ٢ ›