القرآن الكريم•مكية

سورة النمل — الآية ٨

٢٧:٨•٩٣ آية
فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ٨

التفسير الميسّر

فلما جاء موسى النار ناداه الله وأخبره أن هذا مكان قدسه الله وباركه فجعله موضعا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك من في النار ومن حولها من الملائكة، وتنزيها لله رب الخلائق عما لا يليق به. يا موسى إنه أنا الله المستحق للعبادة وحدي، العزيز الغالب في انتقامي من أعدائي، الحكيم في تدبير خلقي. وألق عصاك فألقاها فصارت حية، فلما رآها تتحرك في خفة تحرك الحية السريعة ولى هاربا ولم يرجع إليها، فطمأنه الله بقوله: يا موسى لا تخف، إني لا يخاف لدي من أرسلتهم برسالتي، لكن من تجاوز الحد بذنب، ثم تاب فبدل حسن التوبة بعد قبح الذنب، فإني غفور له رحيم به، فلا ييئس أحد من رحمة الله ومغفرته. وأدخل يدك في فتحة قميصك المفتوحة إلى الصدر تخرج بيضاء كالثلج من غير برص في جملة تسع معجزات، وهي مع اليد: العصا، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم؛ لتأييدك في رسالتك إلى فرعون وقومه، إنهم كانوا قوما خارجين عن أمر الله كافرين به.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٧ الآية ٨ من ٩٣ الآية ٩ ›