سورة القصص — الآية ٦١
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه} {61} . أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا محمد بن سليمان قال: أخبرنا عبد الله بن حازم الإيلي قال: أخبرنا بدل بن المحبر قال: أخبرنا شعبة، عن أبان، عن مجاهد في هذه الآية قال: نزلت في علي وحمزة وأبي جهل، وقال السدي: نزلت في عمار والوليد بن المغيرة، وقيل: نزلت في النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي جهل.
التفسير الميسّر
أفمن وعدناه من خلقنا على طاعته إيانا الجنة، فهو ملاق ما وعد، وصائر إليه، كمن متعناه في الحياة الدنيا متاعها، فتمتع به، وآثر لذة عاجلة على آجلة، ثم هو يوم القيامة من المحضرين للحساب والجزاء؟ لا يستوي الفريقان، فليختر العاقل لنفسه ما هو أولى بالاختيار، وهو طاعة الله وابتغاء مرضاته.