سورة العنكبوت — الآية ٦٠
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(3) - قوله تعالى: {وكأين من دابة لا تحمل رزقها} الآية {60} . أخبرنا أبو
بكر أحمد بن محمد التميمي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان قال: أخبرنا أحمد بن جعفر الجمال قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد البجلي قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجراح بن منهال، عن الزهري - وهو عبد الرحمن بن عطاء - عن عطاء، عن ابن عمر قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا حتى دخل بعض حيطان الأنصار، فجعل يلقط من التمر ويأكل، فقال: "يا ابن عمر مالك لا تأكل؟ " فقلت: لا أشتهيه يا رسول الله، فقال: "لكني أشتهيه، وهذه صبيحة رابعة ما ذقت طعاما، ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر، فكيف بك يا ابن عمر إذا بقيت في قوم يخبئون رزق سنتهم ويضعف اليقين؟ " قال: فوالله ما برحنا حتى نزلت: {وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم} .
التفسير الميسّر
وكم من دابة لا تدخر غذاءها لغد، كما يفعل ابن آدم، فالله سبحانه وتعالى يرزقها كما يرزقكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأفعالكم وخطرات قلوبكم.