القرآن الكريم•مدنية

سورة ال عمرن — الآية ١

٣:١•٢٠٠ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت آل عمران؛ لأنها ذكرت أسرة آل عمران وفضائلهم وأخبارهم، وما كان من شأن مريم وابنها عليه السلام، وما تجلى في مولده من مظاهر القدرة الإلهية. من مقاصد السورة • التنويه بالقرآن وأنه حق، وإثبات صدقه وصدق النبي ﷺ، والتنويه بفضل الإسلام، وأنه لا يقبل عند الله دين غيره، والرد على الشبهات المثارة حول القرآن، والإسلام، والرسول ﷺ من قبل أهل الكتاب. • إثبات وجود الله ووحدانيته في الألوهية، وذكر الدلائل على ذلك، وبيان ضلال الذين اتخذوا آلهة من دون الله، وتهديد المشركين بأن أمرهم إلى زوال. • الحديث عن نصارى نجران، الذين جادلوا النبي ﷺ في شأن عيسى - عليه السلام - وجحدوا برسالة النبي ﷺ، والرد الحاسم بالحجج الساطعة على مزاعم النصارى وعقائدهم، ومحاجة أهل الكتابين في حقيقة الحنيفية، وأنهم بعيدون عنها، وإظهار ضلالات اليهود وافترائهم في دينهم، وكتمانهم ما أنزل إليهم. • التذكير بنعمة الله على المسلمين بهذا الدين، والتذكير بسابق حالهم في الجاهلية، والإرشاد إلى الصبر والمصابرة في سبيل الدين، والوعد على ذلك بالنصر والتأييد. • الحديث عن النفاق والمنافقين، وموقفهم من تثبيط همم المؤمنين، والتحذير من كيدهم وخبثهم. • الحديث عن يوم أحد ويوم بدر، والدروس التي تلقاها المسلمون من هاتين الغزوتين. • ذكر جملة من الشرائع؛ كالحج والجهاد وتحريم الربا، وأمر المسلمين بفضائل الأعمال؛ كبذل المال في مواساة الأمة والإحسان وترك البخل. • إرشاد الناس إلى التفكر في ملكوت الله؛ من السموات والأرض، وآيتي الليل والنهار، وما في ذلك من عجائب وأسرار وإبداع و إتقان، تدل على وجود الخالق الحكيم. [التفسير] ﴿ الٓمٓ﴾ سبق الكلام عليها في أول سورة البقرة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٢٠٠ الآية ٢ ›