القرآن الكريم•مدنية
سورة ال عمرن — الآية ١٢١
٣:١٢١•٢٠٠ آية
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ١٢١
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {وإذ غدوت من أهلك} الآية {121} . نزلت هذه الآية في غزوة أحد، أخبرنا سعيد بن محمد الزاهد قال: أخبرنا أبو علي
أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١١٩.
الفقيه قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخزمي، عن ابن عون عن المسور بن مخرمة قال: قلت لعبد الرحمن بن عوف: أي خالي أخبرني عن قصتكم يوم أحد، فقال: اقرأ العشرين ومائة من آل عمران تجد {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين} إلى قوله تعالى: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا}
أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١١٩.
التفسير الميسّر
واذكر -أيها الرسول- حين خرجت من بيتك لابسا عدة الحرب، تنظم صفوف أصحابك، وتنزل كل واحد في منزله للقاء المشركين في غزوة «أحد». والله سميع لأقوالكم، عليم بأفعالكم.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗