القرآن الكريم•مدنية

سورة ال عمرن — الآية ١٥٢

٣:١٥٢•٢٠٠ آية
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ ۚ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ١٥٢

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {ولقد صدقكم الله وعده} الآية {152} . قال محمد بن كعب القرظي: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وقد أصيبوا بما أصيبوا

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٢٤.

يوم أحد، قال ناس من أصحابه: من أين أصابنا هذا وقد وعدنا الله النصر؟ فأنزل الله تعالى: {ولقد صدقكم الله وعده} الآية إلى قوله: {منكم من يريد الدنيا} يعني الرماة الذين فعلوا ما فعلوا يوم أحد.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٢٥.

التفسير الميسّر

ولقد حقق الله لكم ما وعدكم به من نصر، حين كنتم تقتلون الكفار في غزوة «أحد» بإذنه تعالى، حتى إذا جبنتم وضعفتم عن القتال واختلفتم: هل تبقون في مواقعكم أو تتركونها لجمع الغنائم مع من يجمعها؟ وعصيتم أمر رسولكم حين أمركم ألا تفارقوا أماكنكم بأي حال، حلت بكم الهزيمة من بعد ما أراكم ما تحبون من النصر، وتبين أن منكم من يريد الغنائم، وأن منكم من يطلب الآخرة وثوابها، ثم صرف الله وجوهكم عن عدوكم؛ ليختبركم، وقد علم الله ندمكم وتوبتكم فعفا عنكم، والله ذو فضل عظيم على المؤمنين.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٥١ الآية ١٥٢ من ٢٠٠ الآية ١٥٣ ›