القرآن الكريم•مدنية

سورة ال عمرن — الآية ١٦٥

٣:١٦٥•٢٠٠ آية
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ١٦٥

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(3) - قوله تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة} الآية {165} . قال ابن عباس: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٢٦.

وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، فأنزل الله تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة} إلى قوله: {قل هو من عند أنفسكم} قال: يأخذكم الفداء.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٢٧.

التفسير الميسّر

أو لما أصابتكم -أيها المؤمنون- مصيبة، وهي ما أصيب منكم يوم «أحد» قد أصبتم مثليها من المشركين في يوم «بدر»، قلتم متعجبين: كيف يكون هذا ونحن مسلمون ورسول الله ﷺ فينا وهؤلاء مشركون؟ قل لهم -أيها النبي-: هذا الذي أصابكم هو من عند أنفسكم؛ بسبب مخالفتكم أمر رسولكم وإقبالكم على جمع الغنائم. إن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، لا معقب لحكمه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٦٤ الآية ١٦٥ من ٢٠٠ الآية ١٦٦ ›