القرآن الكريم•مدنية

سورة ال عمرن — الآية ٧٩

٣:٧٩•٢٠٠ آية
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ٧٩

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(1) - قوله تعالى: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله} الآية {79} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١١١.

قال الضحاك ومقاتل: نزلت في نصارى نجران عبدوا عيسى، وقوله: {لبشر} يعني عيسى، {أن يؤتيه الله الكتاب} يعني الإنجيل. وقال ابن عباس في رواية الكلبي وعطاء: إن أبا رافع اليهودي والرئيس من نصارى نجران قالا: يا محمد أتريد أن نعبدك ونتخذك ربا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "معاذ بالله أن يعبد غير الله أو نأمر بعبادة غير الله، ما بذلك بعثني، ولا بذلك أمرني"، فأنزل الله تعالى هذه الآية. (1) - وقال الحسن: بلغني أن رجلا قال: يا رسول الله نسلم عليك كما يسلم بعضنا على بعض، أفلا نسجد لك؟ قال: "لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله، ولكن أكزموا نبيكم واعرفوا الحق لأهله"، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١١١.

التفسير الميسّر

ما ينبغي لأحد من البشر أن ينزل الله عليه كتابه ويجعله حكما بين خلقه ويختاره نبيا، ثم يقول للناس: اعبدوني من دون الله، ولكن يقول: كونوا حكماء فقهاء علماء بما كنتم تعلمونه غيركم من وحي الله تعالى، وبما تدرسونه منه حفظا وعلما وفقها.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٧٨ الآية ٧٩ من ٢٠٠ الآية ٨٠ ›