سورة ال عمرن — الآية ٩٧
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية: {ولله على الناس حج البيت} (1) قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، ثم قالوا: أفي كل عام؟ فسكت، ثم قال في الرابعة: "لا، ولو قلت: نعم لوجبت"، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
التفسير الميسّر
في هذا البيت دلالات ظاهرات أنه من بناء إبراهيم، وأن الله عظمه وشرفه، منها: مقام إبراهيم عليه السلام، وهو الحجر الذي كان يقف عليه حين كان يرفع القواعد من البيت هو وابنه إسماعيل، ومن دخل هذا البيت أمن على نفسه فلا يناله أحد بسوء. وقد أوجب الله على المستطيع من الناس في أي مكان قصد هذا البيت لأداء مناسك الحج. ومن جحد فريضة الحج فقد كفر، والله غني عنه وعن حجه وعمله، وعن سائر خلقه.