القرآن الكريم•مكية

سورة لقمان — الآية ١

٣١:١•٣٤ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت لقمان؛ لاشتمالها على اسم لقمان الحكيم وذكر شيء من خبره وحكمته، والآداب التي أدب بها ابنه. من مقاصد السورة • الإشارة إلى إعجاز القرآن وعلو معانيه، وأنه هدى ورحمة، كما أشارت إلى فريق من الأشقياء، جعلوا القرآن وراء ظهورهم، واستبدلوا مزامير الشيطان بآيات القرآن. • ذكر دلائل القدرة الباهرة في هذا الكون الدقيق النظام، الذي يدل على وحدانية الخالق العظيم، والإنكار على من يعبدون غير الخالق سبحانه وتعالى. • بيان ما ينبغي أن يكون عليه الأب تجاه ابنه، وذلك من خلال قصة لقمان مع ابنه، ففي ضمنها التربية والتوجيه والوصايا الرشيدة، التي هي أثر من آثار الحكمة التي يهبها الله لمن يشاء من عباده. • ذكر نعم الله المستفيضة على عباده، المستلزمة لعبادته وشكره، والتعقيب بذكر أهل الكفر والجحود، الذين يعبدون غير الله تقليدا للآباء. • الأمر بالخشية من يوم الجزاء، الذي تزول فيه أعلى العواطف التي بين الأب وابنه والابن وأبيه، والتحذير من الوقوع في حبائل الشيطان والاغترار بتزيينه، وبالدنيا وزخرفها. [التفسير] ﴿الٓمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٣٤ الآية ٢ ›