سورة لقمان — الآية ١٥
سبب نزولها
٣من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي} {15} . نزلت في سعد بن أبي وقاص على ما ذكرناه في سورة العنكبوت.
قوله تعالى: {واتبع سبيل من أناب إلي} {15} .
نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه - قال عطاء عن ابن عباس: يريد أبا بكر، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعثمان وطلحة والزبير فقالوا لأبي بكر - رضي الله عنه - آمنت وصدقت محمدا عليه الصلاة والسلام؟ فقال أبو بكر: نعم، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآمنوا وصدقوا، فأنزل الله تعالى يقول لسعد: {واتبع سبيل من أناب إلي} يعني أبا بكر - رضي الله عنه -.
التفسير الميسّر
وإن جاهدك -أيها الولد المؤمن- والداك على أن تشرك بي غيري في عبادتك إياي مما ليس لك به علم، أو أمراك بمعصية من معاصي الله فلا تطعهما؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وصاحبهما في الدنيا بالمعروف فيما لا إثم فيه، واسلك -أيها الابن المؤمن- طريق من تاب من ذنبه، ورجع إلي وآمن برسولي محمد ﷺ، ثم إلي مرجعكم، فأخبركم بما كنتم تعملونه في الدنيا، وأجازي كل عامل بعمله.