القرآن الكريم•مكية

سورة السجدة — الآية ١٨

٣٢:١٨•٣٠ آية
أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ١٨

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا} الآية {18} . نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة. (1) - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: أخبرنا إسحاق بن بنان الأنماطي قال: أخبرنا حبيش بن مبشر الفقيه قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنا أحد منك سنانا، وأبسط منك

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٤٨.

لسانا، وأملأ للكتيبة منك؛ فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق، فنزل: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} قال: يعني بالمؤمن عليا، وبالفاسق الوليد بن عقبة.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٤٩.

التفسير الميسّر

أفمن كان مطيعا لله ورسوله مصدقا بوعده ووعيده، مثل من كفر بالله ورسله وكذب باليوم الآخر؟ لا يستوون عند الله.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٧ الآية ١٨ من ٣٠ الآية ١٩ ›