سورة السجدة — الآية ١٨
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
قوله تعالى: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا} الآية {18} . نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة. (1) - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: أخبرنا إسحاق بن بنان الأنماطي قال: أخبرنا حبيش بن مبشر الفقيه قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنا أحد منك سنانا، وأبسط منك
لسانا، وأملأ للكتيبة منك؛ فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق، فنزل: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} قال: يعني بالمؤمن عليا، وبالفاسق الوليد بن عقبة.
التفسير الميسّر
أفمن كان مطيعا لله ورسوله مصدقا بوعده ووعيده، مثل من كفر بالله ورسله وكذب باليوم الآخر؟ لا يستوون عند الله.